الجمعة، 22 أغسطس، 2008

دعاء


اللهم أعطنى من الحلم أجمعه،


ومن العلم أنفعه ،


ومن الرزق أوسعه،


واجعلنى من عبادك الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما


آمين


الخميس، 14 أغسطس، 2008

روحانيات


خطوات تحقيق المجد

الخطوه الأولى:

الله غايتنا

إن أول خطوه للإنسان الربانى أن يعلم بأن الغايه الأسمى التى خلق من أجلها هى عبادة الله وطاعته فهذه بداية أساسيه للنهوض بالوطن وبالأمه لأننا إذا أطعنا الله ونفذنا أوامره فى نواحى الحياه مما يؤدى بالطبع إلى رقى الإنسان من الحياه العاديه إلى الحياه الربانيه

ملحوظه:

الأحمق يعيش ليأكل ، والعاقل يأكل ليعيش ، والمؤمن يعيش لعبادة الله وحده -عز وجل -


الخطوه الثانيه:

الرسول قدوتنا

حيث اتباعه والإقتداء به هو الأساس بعد تحديد الغايه التى تحدثنا عنها

ويقول -صلى الله عليه وسلم- (كل أمتى يدخلون الجنه إلامن أبى . قيل: ومن يأبى يارسول الله .قال -صلى الله عليه وسلم -: من أطاعنى دخل الجنه ومن عصانى فقد أبى )

فما بال اقوام لا يتبعون هدى النبى -صلى الله عليه وسلم- عجبا لهم يأبون أن يروا رحاب الجنه أو حتى يشموا ريحها .

فاتباع الرسول هو منهجنا الثانى بعد تحديد الغايه .


الخطوه الثالثه :

القرآن دستورنا

نعم إن القرآن لدستور المسلمين وإذا طبقوا ما فيه سيؤدى ذلك بالطبع الى سعادتهم فى الدنيا والأخره

والقرأن يخاطب الناس فى كل زمان ومكان وهو كتاب الله انزله الله على النبى المصطفى ليكون منهاجا للمسلمين يسيروا عليه

واتخاذ القرآن دستور هو المجد والعزه والكرامه


الخطوه الرابعه :

الموت فى سبيل الله أسمى امانينا

إن أعظم شئ في هذه الدنيا الفانيه هى ان تحسن خاتمتك فيها وذلك حتى تلقى الله وهو راض عنك ، وإن أعظم حسن الختام على الاطلاق هى الشهاده فى سبيل الله وعليك أخى المسلم أن تنويها بصدق و تبذل من أجل تحقيقها ولن يتحقق ذلك إلا بالعزيمه وقوة الإيمان وجهاد النفس والأعداء المتربصين بالاسلام

حيث قال الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- : (من مات ولم يغزُ ولم ينو ِ الغزو مات على شعبه من شعب النفاق ) صدق الرسول صلى الله عليه وسلم

فالجهاد فى سبيل الله هو عنصر اساسى لقيام الدوله الاسلاميه

تفاؤل فى زمن اليأس



متفائل ياقوم رغم دموعكم إن السما تبكى فيحيا الوادى
هذا مايقوله المتفائلون بنصر الله وتأييده لأمتنا . ولكن هل نكتفى بتفاؤلنا وانتظارنا نصر الله- وهو آت لامحاله - ولكن لايكفى هذا إن التفاؤل يجب أن يكون أساسه العمل والأخذ بالأسباب والإتحاد وبعد ذلك نتفاءل ونقول بأن نصر الله قريب.


يقول الشاعر:

يامسلماً أهوى ولايهوانى
قلبى بكى متسائلاً عن إخوة الإيمان
أتُـــراهم قد أُلجــــمــوا
فارتــــــــاع كـــــل لســـــــانـــــى
أتــراهم قد خــــــــدروا
عن سمــــع كـــــــل بيــــــــــــــان


فأين الأمة ؟ أين الجهاد ضد أعداء الإسلام ؟
فهل نصمت ونمتنع عن هذا الجهاد ونقول متفائلون وكفى ؟

إذاً
حى على الجهاد


إن أكثر مايرعب أعداء الإسلام هى كلمة الجهاد لأنهم يدركون معناها

فما لنا نرى دماء المسلمين رخيصة فى كل مكان .

دماء المسلمين بكل أرض
تراق رخيصة وتضيع هدرا


ونقف صامتين فحى على الجهاد
لئن تُهدم الكعبه حجراً حجراً أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم .
ولكن العرب ينظرون وكأنهم لايرون شيئاً.

فآه ياأمة محمد ، آه ياأمة محمد ، ثالث الحرمين مهدد ، والمسلم مقيد .
ماهو الحل:

أعيدوا مجدنا
حطموا ظلم الليالى واسلكوا ركب المعالى
وابذلوا كل الغوالى وارفعوا دين محمد

فالمسلم الحق يقول:

أنا عائد أقسمت إنى عائد والحق يشهد لى ونعم الشاهد



الإسلام هو الحل


الاثنين، 4 أغسطس، 2008



أمجـــــــــادنـــــــــــا ،،


أهى أمجاد الماضى فقط؟ أم أنها أمجاد كل عصر عشنا ولم نعش فيه؟ سيقول الكثير أننا نبحث عن لقمة العيش فقط فلاداعى للخوض فى أمجاد وكلام فارغ.

إن البحث عن الأمجاد وأسبابها وعوامل ظهورها هو خير ألف مره من العيش من أجل لقمة العيش فقط.

لأن معرفة أمجادنا المفقوده والسعى وراء تحقيقها يعلمنا كيف ننهض بوطننا وأمتنا وكيف نطبق ديننا وبالتالى نجد السعاده ونحصل على لقمة العيش بسهولة ويسر .

فهذا معنى المدونه أما عن موضوعاتها فهى تتحدث عن كل شيئ يتعلق بوطننا وديننا وأمتنا الإسلاميه وعن أمجادنا فى الماضى والحاضر وكيف نحقق المجد فى المستقبل .

وأدعو الله أن ينفعنا وإياكم بهذه المدونه وأن نستفيد منها جميعاََ


والسلام مسك الختام

فالسلام عليكم ورحمة الله

الخميس، 31 يوليو، 2008

امجادنا

بسم الله الرحمن الرحيم
مدونه امجادنا
تبحث عن امجادنا التي ذهبت هباء
نكتب من اجل أن تكون الحقائق جليه واضحه
انتظروني
hne.ahmed
مدونه امجادنا رحب بالزائرين